مأرب برس - 7/18/2026 4:52:02 PM - GMT (+3 )
السبت 18 يوليو-تموز 2026 الساعة 04 مساءً / مأرب برس - غرفة الأخبار
نظّم برنامج التواصل مع علماء اليمن، مساء أمس الجمعة، في العاصمة السعودية الرياض، ديوانية علمية بعنوان "المملكة العربية السعودية ودورها في حفظ وحدة الصف اليمني"، بمشاركة عدد من العلماء والدعاة وأعضاء البرنامج، خُصصت لمناقشة الدور السعودي في دعم اليمن والحفاظ على وحدته وأمنه واستقراره.
وقال المشاركون إن الجهود التي تبذلها المملكة في اليمن تنطلق من روابط أخوية وحرص على توحيد كلمة اليمنيين وتقريب وجهات النظر بين المكونات الوطنية، خصوصًا خلال المراحل التي شهدت تحديات سياسية وأمنية في البلاد.
وخلال الندوة، عبّر عضو برنامج التواصل مع علماء اليمن الشيخ عباس النهاري عن شكره وتقديره للمملكة العربية السعودية وقيادتها، ممثلة بخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي عهده الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز.
وأكد النهاري أن "الدور السعودي في اليمن لم يقتصر على الجانبين السياسي والأمني، بل امتد ليشمل الإسناد التنموي والاقتصادي والإغاثي"، مشيرًا إلى أن "المملكة أنفقت مليارات الريالات لدعم اليمن في مختلف المجالات، وتُعد أكثر الدول اهتمامًا بالشأن اليمني، وحرصًا على استقراره وأمنه ووحدته وسلامة أراضيه."
ونوّه بالدعم الذي تقدمه المملكة للعلماء والدعاة عبر وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد ممثلة ببرنامج التواصل مع علماء اليمن، داعيًا العلماء والدعاة وسائر مكونات الشعب اليمني إلى "توحيد الصف، والالتفاف حول قيادة الشرعية، وإسناد مؤسسات الدولة في مختلف الظروف." كما أشاد بجهود العلماء والدعاة في توعية المجتمع بما وصفه بالدور السعودي في دعم الاقتصاد والأمن والاستقرار والحفاظ على الدولة اليمنية ووحدة أراضيها.
وفي ورقة عمل أخرى، وجّه الشيخ أحمد المعلم حديثه إلى العلماء والدعاة وأبناء الشعب اليمني بمختلف مكوناتهم، مؤكدًا "وجوب وقوف اليمنيين، وفي مقدمتهم العلماء والدعاة، إلى جانب دولتهم ومساندتها، مهما كانت لديهم من ملاحظات على أدائها."
ودعا المعلم اليمنيين إلى تجاوز النزاعات وتبادل اللوم في ظل الظروف الاستثنائية، مستعرضًا أدلة شرعية قال إنها تؤصل لوجوب وحدة الصف وجمع الكلمة والتحذير من التنازع والاختلاف. كما أشاد بالدور الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية في دعم اليمن وإتاحة الفرصة للعلماء والدعاة للاجتماع والتوعية.
وأكد المعلم في ختام ورقته أن "تدخل المملكة العربية السعودية أسهم في إنقاذ اليمنيين من مصير مظلم، وأن طريق النصر في مواجهة المشروع الحوثي يبدأ بالاعتصام بالله، وتوحيد الصفوف، والالتفاف حول الدولة ومؤسساتها الشرعية."
من جانبه، استعرض الشيخ إبراهيم الأحمدي جهود المملكة العربية السعودية في دعم اليمن، متناولًا أوجه الدعم السياسي والاقتصادي والإغاثي والإنمائي، إلى جانب معالجة أوضاع المغتربين اليمنيين، كما أشار إلى مساهمة المملكة في بناء جيش وطني وقوات أمنية محترفة، ودعم مؤسسات الدولة، والموازنة العامة، وتمويل المشتقات النفطية، وغيرها من أوجه الدعم المقدمة للحكومة اليمنية ومؤسساتها.
وفي السياق ذاته، تناول عضو برنامج التواصل مع علماء اليمن الشيخ عبدالله بن غالب الحميري الدور الذي يضطلع به العلماء والدعاة في توجيه المجتمع، مؤكدًا أن "علماء الأمة عبر التاريخ كانوا إلى جانب ولاة الأمر، يساندونهم في حفظ الدين والدولة وتحقيق مصالح الناس."
وأضاف الحميري أن "العلماء مجمعون على وجوب مواجهة المشروع الحوثي، لما يمثله من خطر على عقيدة اليمنيين وهويتهم ودولتهم"، مشيرًا إلى أن "الحوثيين يجمعون بين فكر الخوارج وممارساتهم، ويتبنون عقيدة تكفيرية تهدد المجتمع ووحدته."
وأكد أن العلماء والدعاة يتحملون مسؤولية كبيرة في "بيان خطر المشروع الحوثي على العقيدة ومسلمات الدين، وتفنيد الشبهات والأفكار التي زرعتها الجماعة الحوثية في أذهان أبناء المجتمع، وكشف حقيقتها وآثارها المدمرة على اليمن أرضًا وإنسانًا."
إقرأ المزيد


