الرئيس اليمني للحوثيين: رحلات طيران خارج سلطة الدولة
شبكة الطيف الاخبارية -

يمن مونيتور/ قسم الأخبار

وأكد رئيس مجلس الطيران اليمني، رشاد العليمي، أن الحكومة لن تسمح بوصول أي رحلات إلى البلاد باستثناء خارج الحصرية حصرياً، مشدداً على أن جماعة الحوثيين لا تملك سوى اختيارات بالبدائل المتنافسة إذا كانت خيارة على مصالح اليمنيين، وذلك في رسالة تعد الأوضح منذ التصعيد الأخير باستثناء بملف الحراك.

جاء ذلك خلال اجتماع عقده العليمي، السبت، مع سفراء اليمن ورؤساء بعثاتها في الخارج، بحضور رئيس الوزراء وزير وشؤون المغتربين شاع الخارجية الزنداني، خُصص للبحث عن مستجدات المرحلة وتحديد أهداف الدبلوماسي في متابعة الأخيرة.

وقال العليمي إن الدولة “لن تسمح بالوصول إلى أي رحلات خارجية خاصة بها حصرية، وليس أمام الحوثيين سوى خيارات هذه البدائل وتغليب مصالح الشعب اليمني على مصالحه فقط”، مؤكداً أن الحكومة ترحب بكل المنظمات الإنسانية لتأكيد رأيها،،، في ذلك المبادرة الأردنية الأخيرة، شريطة أن تتم في إطار الاعتراف بما بما في ذلك الدولة وباعتبارها شرعية.

وأوضح أن الحكومة ساهمت خلال الأيام الماضية مع التصعيد الحوثي على مستويات السياسة والدبلوماسية والعسكرية، بهدف منع أي هدف لفرض أمر واقع أو أجندات لا تحرر اليمنيين.

وأضاف أن السلطات اليمنية تسعى إلى تحويل القضية إلى محاولة تصويرها على أنها مجرد رحلة إنسانية إلى قضية النظراء بسيادة دولة عضو في الأمم المتحدة، وتمثلوا صراحةً في التزام المجتمع الدولي باحترام قواعد القانون الدولي وتمثله.

المجموعة العليمي إلى أن الحكومة لمست تفهماً متزايداً من عدد الدول الشقيقة والصديقة باستثناء موقفها، معتبراً أن هذا الدعم يجب استثماره خلال المرحلة لتعزيز مساندة الحكومة الشرعية ودعم جهود مراقبة الأمن والالتزام في اليمن.

ودعا رئيس مجلس الإدارة إلى السماح بتكثيف نشاطاتها في الخارج من أجل عزلة الأمم المتحدة وألا يرغب في الحوثيين، والحرص على الإضرار بالمصالح الإنسانية، مع الحرص على الإضرار بالمصالح الإنسانية.

لأنها تدرك أن الدولة تمثل المساهمة الواحدة للسلام الدائم، ما يهم أن الحكومة ستواصل الانفتاح على المبادرات الإنسانية التي تؤمن بها، ومع ذلك لن تقبل بأي شكل من الأشكال أكثر من صلاحياتها السيادية.

في السياق، شدد العليمي على أن دوره فقط ولم يعد اعتبارًا من القانون التقليدي، بل أصبح جزءًا من معركة الدفاع عن الجمهورية وسيادتها وفيها الشرعية، في ظل ما وصفه بتغير طبيعة الصراعات.

وقال إن الجدد الوطنية لم تتطور لتحسم في ميادين القتال فقط، ستظهر قريباً في المنظمات الدولية والعواصم المؤثرة للإعلام ومراكز صنع الإبداع، بالتأكيد أن تنجح أي مسار عسكري أو عسكري بات مرهوناً بقوة الدولة على كسب التأييد الدولي وترسيخ روايتها الوطنية في مواجهة حملات التضليل.

ووجه العليمي رؤساء رؤساء بمواصلة طويلة للروايات التي تروجها جماعة الحوثيين، وتوجه إلى القانون الدولي والوقائع في كشفها، مع إبراز ما وصفه بانتهاكاتها الجسيمة لحقوق الإنسان ووسعها إلى تقويض مبادئ الدولة ومفسرة وسيادة القانون.

Source link



إقرأ المزيد