مأرب برس - 7/27/2026 8:30:17 PM - GMT (+3 )
الإثنين 27 يوليو-تموز 2026 الساعة 08 مساءً / مأرب برس - خاص
قال الصحفي العراقي عثمان مختار إن معطيات ميدانية تشير إلى نشاط متزايد لممثلين عن جماعة الحوثي في العراق، مرجحًا أن يكون الهجوم الذي استهدف الأراضي السعودية بالطائرات المسيّرة جاء في إطار تنسيق بين الحوثيين وفصائل عراقية مسلحة.
وذكر مختار، في منشور على منصة "إكس"، رصده محرر مأرب برس" أنه تم رصد عدد من الشخصيات التابعة للحوثيين في مدينة المسيّب بمحافظة بابل، شمالي العراق، قبل يومين من الهجوم، مشيرًا إلى التعرف على أحدهم، ويدعى "أبو علي العزي".
وأضاف أن محافظة بابل أصبحت، بحسب قوله، المركز الأبرز لنشاط بعثة الحوثيين في العراق، التي يرأسها "أبو إدريس الشرفي"، وذلك عقب إغلاق مكتب الجماعة السابق في منطقة الجادرية بالعاصمة بغداد العام الماضي، بطلب من الحكومة العراقية آنذاك.
وأشار مختار إلى أن الجماعة تمتلك مقرين في منطقة جرف الصخر، أحدهما داخل مزرعة في المنطقة، لافتًا إلى أن الموقع اكتسب أهمية بعد غارة أميركية استهدفت جرف الصخر في يوليو/تموز 2024، وأسفرت، بحسب قوله، عن مقتل قيادي حوثي وآخر من كتائب حزب الله العراقية.
وقال أن ممثلي الحوثيين يتحركون داخل العراق تحت غطاء توفره قيادات في "كتائب حزب الله"، مستخدمين مركبات تابعة للواء 45 المنضوي ضمن هيئة الحشد الشعبي.
وأوضح أن الفصائل المسلحة العراقية، ومنها كتائب حزب الله وحركة النجباء وكتائب سيد الشهداء، تنتشر في مناطق تمتد بمحاذاة الحدود العراقية مع السعودية، من جديدة عرعر إلى محافظة المثنى، وهو ما قال إنه يمنح الحوثيين مساحة للتحرك بالقرب من الحدود السعودية.
وسرد مختار أسماء عدد من الشخصيات الحوثية التي قال إنها تنشط داخل العراق، من بينهم أبو إدريس الشرفي، وأبو علي العزي، ومحمد عبد العظيم الحوثي، وفضل الشرفي، وعبد الملك مرتضى المعروف بـ"أبو طالب"، إضافة إلى شخصية تُعرف بلقب "أبو هبة"، قال إنه يُعتقد أنه مسؤول أمني أو استخباري.
وخلص الصحفي العراقي إلى أن هذه المعطيات تشير، بحسب تقديره، إلى أن الهجوم الأخير على الأراضي السعودية جاء في سياق تنسيق بين الحوثيين وفصائل عراقية، وليس مرتبطًا بصورة مباشرة بساحة المواجهة الإيرانية–الأميركية.
إقرأ المزيد


