جيل خالٍ من الكُتب - أبو بكر الوادي
الصهوة يمن -
كان المثقّفُ قبل عقودٍ من الزمن يعدُّ نفسَه واعيًا بمقدارِ ما قرأ وفهم من الكتب. وكانت القراءةُ يومها سلوكًا شبه يوميٍّ إنْ لم يكن يوميًّا بالفعل. وكان الكتاب يومَها الرفيق المؤنسِ والصاحب الوفي، ولأنَّه كذلك فقد كانتِ شوارع المدن تغصُّ بمكتبات بيع الكتب، بل إن أفضل الواجهات التجارية كانت تُعطى لمحل

إقرأ المزيد