زلزال في الأسواق العالمية.. النفط يهوي والذهب يقفز مع تصاعد المواجهة الاقتصادية بين واشنطن وطهران
مأرب برس -

الإثنين 24 أغسطس-آب 2026 الساعة 07 صباحاً / مأرب برس- وكالات

 شهدت الأسواق العالمية، اليوم الاثنين، تحركات لافتة مع تصاعد التوترات الاقتصادية بين الولايات المتحدة وإيران، بالتزامن مع تجدد المخاوف بشأن التجارة العالمية، ما دفع أسعار النفط إلى التراجع، بينما اتجه المستثمرون نحو الذهب باعتباره ملاذاً آمناً.

وتراجعت أسعار النفط مع افتتاح التداولات، في الوقت الذي قفزت فيه أسعار الذهب بأكثر من 1%، متأثرة بالتطورات المرتبطة بالسياسة الأميركية تجاه إيران والتوترات التجارية الدولية.

النفط تحت الضغط وانخفض خام برنت بنحو 4% عند افتتاح التداولات، ليصل إلى نحو 90 دولاراً للبرميل، فيما تراجع خام غرب تكساس الوسيط بنحو 2% إلى قرابة 84.8 دولاراً للبرميل.

ويأتي هذا التراجع في ظل حالة من الحذر بين المستثمرين وترقب تداعيات التصعيد الاقتصادي والسياسي على أسواق الطاقة العالمية.

الذهب يخطف الأنظار في المقابل، سجل الذهب ارتفاعاً قوياً، متجاوزاً 1% ليصل إلى نحو 4655 دولاراً للأونصة، مع توجه المستثمرين إلى الأصول التي يُنظر إليها باعتبارها أكثر أماناً في أوقات التوترات والأزمات.

واشنطن تصعّد الضغط على طهران وتزامنت تحركات الأسواق مع تصريحات لوزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، أكد فيها توجه واشنطن نحو تشديد الضغوط الاقتصادية والمالية على إيران، بما يشمل استهداف القنوات التجارية والمالية المرتبطة بطهران.

وبحسب التصريحات، فإن الولايات المتحدة تسعى إلى تضييق الخناق الاقتصادي على إيران، مع تحذير الأطراف التي تواصل التعامل معها من تداعيات قد تطال ارتباطها بالنظام المالي العالمي.

أزمة تجارية جديدة بين أميركا وكندا وفي جبهة اقتصادية أخرى، تصاعدت التوترات التجارية بين الولايات المتحدة وكندا بعد انهيار مفاوضات تجارية بصورة مفاجئة، وسط دخول رسوم جمركية أميركية بنسبة 50% على سلع كندية بقيمة تقارب 20 مليار دولار حيز التنفيذ.

وأدى التصعيد إلى ضغوط على الدولار الكندي، الذي تراجع إلى حدود 1.37 دولار أميركي، بعد أن كان قد سجل أعلى مستوى له في ثلاثة أشهر.

الين والأسهم الآسيوية تحت المجهر وفي اليابان، استقر الين قرب 158.9 ين للدولار، وسط تزايد توقعات الأسواق بإقدام بنك اليابان على رفع أسعار الفائدة خلال سبتمبر.

كما تراجعت الأسهم اليابانية، إذ انخفض مؤشر نيكاي 225 بنحو 0.2%، متأثراً بارتفاع عوائد السندات العالمية وحالة القلق المرتبطة بالتوترات في الشرق الأوسط.

أما في كوريا الجنوبية، فقد هبط مؤشر كوسبي بنحو 2.2% عند بداية التداولات، في انعكاس واضح لحالة القلق التي تسيطر على الأسواق الآسيوية.

وبينما يترقب المستثمرون الخطوة الأميركية المقبلة تجاه إيران، تبدو الأسواق أمام أسبوع ساخن قد يحمل مزيداً من التقلبات، خصوصاً في أسعار الطاقة والذهب والعملات والأسهم.



إقرأ المزيد