مأرب برس - 8/30/2026 9:36:19 AM - GMT (+3 )
الأحد 30 أغسطس-آب 2026 الساعة 09 صباحاً / مأرب برس- وكالات
أعلنت وزارة الدفاع الصومالية تحرير سفينة مختطفة في المياه الإقليمية، بعد عملية عسكرية مشتركة مع القوات التركية استمرت 10 أيام وانتهت بمقتل 14 قرصاناً وفرار آخرين.
وقالت الوزارة، في بيان، إن القوات المشاركة في العملية تمكنت من تدمير 4 قوارب استخدمها القراصنة خلال المواجهات، قبل أن تفرض ضغطاً متواصلاً أجبر بقية المسلحين على الفرار من السفينة.
وأكدت الوزارة أن القوات الصومالية والتركية أمّنت سفينة «لوتوف» التي ترفع علم الكاميرون، بعد تحريرها، لتستأنف رحلتها بأمان.
وبحسب بيانات تتبع الملاحة البحرية، كانت السفينة قد غادرت تركيا أواخر يوليو/تموز متجهة إلى ميناء دار السلام في تنزانيا، فيما أشارت تقارير إعلامية دولية إلى أنها كانت تحمل أسلحة تركية.
وجاءت العملية في إطار التعاون الدفاعي بين الصومال وتركيا، الذي يشمل تعزيز الأمن البحري وحماية السواحل الصومالية ومواجهة أنشطة القرصنة.
وتأتي العملية في وقت عادت فيه القرصنة قبالة السواحل الصومالية إلى الواجهة، مع تصاعد الهجمات منذ أبريل/نيسان الماضي، واحتجاز عدد من سفن الشحن والاستيلاء عليها في مناطق بحرية تمتد من السواحل الصومالية إلى المياه القريبة من اليمن.
وتشير التقارير إلى أن قراصنة استولوا خلال أبريل/نيسان ومايو/أيار على ثلاث ناقلات محملة بالنفط والأسمدة، ولا تزال محتجزة قبالة الساحل الصومالي، فيما شهد يوليو/تموز الاستيلاء على ناقلة مواد كيميائية في المياه اليمنية ونقلها إلى الساحل الصومالي.
وتشكل عودة هذه الهجمات تحدياً متزايداً لأمن الملاحة في البحر الأحمر والممرات البحرية المحيطة بالقرن الأفريقي، في ظل الأهمية المتزايدة لهذه المنطقة لحركة التجارة والإمدادات الدولية.
وفي خطوة متزامنة لتعزيز القدرات البحرية، أعلنت الوكالة التركية للتعاون والتنسيق «تيكا» استكمال صيانة وإصلاح زورقين للدورية تابعين للقوات البحرية وخفر السواحل الصومالي، وإعادتهما إلى الخدمة.
وأكدت الوكالة أن المشروع يهدف إلى رفع القدرات العملياتية لخفر السواحل الصومالي في مواجهة التهريب والصيد غير القانوني والأنشطة غير المشروعة، وتعزيز مراقبة المياه الإقليمية.
ومن المتوقع أن يسهم التعاون البحري المتنامي بين أنقرة ومقديشو في تعزيز أمن السواحل الصومالية وحماية حركة الملاحة والمصالح البحرية في المنطقة.
إقرأ المزيد


