المبعوث الأمريكي يحذّر: هدنة الأمم المتحدة حوّلت الحوثيين إلى قوة أخطر.. وإيران نقلت اليمن من «مختبر حرب» إلى مصنع للصواريخ والمسيّرات
مأرب برس -

الخميس 17 سبتمبر-أيلول 2026 الساعة 05 مساءً / مأرب برس - غرفة الأخبار

 

قال المبعوث الأمريكي الخاص السابق إلى اليمن، تيموثي أ. ليندركينغ، إن الهدنة التي رعتها الأمم المتحدة في اليمن في ابريل 2022، منحت مليشيا الحوثي وقتًا "لإعادة تنظيم صفوفهم، وإعادة تدريب عناصرهم، وتجهيز قواتهم، وإعادة تزويدها بالمؤن".

 

وأضاف ليندركينغ: "إنهم (الحوثيون) يستغلون كل فرصة لتعزيز قدراتهم واختبارها، حتى أصبحوا الآن أخطر جهة فاعلة غير حكومية في الشرق الأوسط بأكمله"، بحسب ما اردته صحيفة "نيويورك تايمز".

 

وأضاف ليندركينغ: "ضعوا في اعتباركم أن الحوثيين دائمو التنقل. إنهم يتمتعون بروح ريادية عالية".

 

في السياق، نقلت "نيويورك تايمز" عن القائد السابق للأسطول الخامس الأمريكي، كيفن دونيغان، القول: "هناك الكثير مما لم يعد الحوثيون بحاجة إليه، والسبب في ذلك هو قدرتهم على استخدام شبكة التوريد العالمية في السوق السوداء للحصول على معظم احتياجاتهم".

 

وشملت منطقة دونيغان، مسؤوليته الخليج العربي والبحر الأحمر، وهو من أنشأ أول خلية لدمج المعلومات الاستخباراتية لدراسة الدعم الإيراني للحوثيين.

 

وأضاف دونيغان: "لا يزالون بحاجة إلى مكونات أساسية، خاصةً للصواريخ لضمان فعاليتها، ولا تزال لديهم قنوات تهريب قادرة على نقل هذه المكونات لأنها ليست من القطع الرئيسية".

 

وبحسب الصحيفة الامريكية، كان اليمن بمثابة مختبر لإيران في سعيها لتطوير أساليب الحرب في البداية، لكنه أصبح، بشكل متزايد، مصنعًا أيضًا.

 

وأوضح الأستاذ المساعد في كلية الشؤون الدولية والعامة بجامعة كولومبيا، والذي درس عن كثب صناعة الأسلحة لدى الحوثيين، بيتر سالزبوري، أن الأجزاء الكبيرة، مثل هياكل الصواريخ، تُصنع في الأراضي التي يسيطر عليها الحوثيون بدلًا من إرسالها من إيران.

 

وقال سالزبوري: "ازداد حجم البضائع التي تُجلب إلى اليمن لتصنيع الأسلحة بشكل كبير، كما ازداد عدد الطرق المستخدمة بشكل كبير بعد إعلان الهدنة في اليمن عام 2022".

 

وأضاف سالزبوري: "استثمرت إيران وحزب الله بكثافة في مواصلة تطوير مهارات الحوثيين في تصنيع الأسلحة واستخدامها، وقد تمكنوا بشكل متزايد من توطين إنتاج العديد من المعدات، مثل طائرات الهجوم أحادية الاتجاه بدون طيار".



إقرأ المزيد