هل ترغب بالإقلاع عن التدخين وتخفيف وزنك؟.. إليك الحل
عربي ٢١ -

نشرت صحيفة "الكونفيدينسيال" الإسبانية تقريرا، عرضت فيه مجموعة الأغذية التي تساعدنا على الإقلاع عن التدخين وتجنبنا زيادة الوزن.

 

في الأثناء، من الضروري التوقف عن تناول الأغذية الغنية بالدهون، مثل اللحوم المصنعة أو منتجات الألبان والمخبوزات الصناعية، في حين يوصى باستهلاك الفواكه والخضروات، لأنها تجعل طعم السجائر أسوأ.

وقالت الصحيفة، في تقريرها الذي ترجمته "عربي21"، إن الشعور بالتعب، وغياب الرغبة في الأكل، وصعوبة على مستوى التنفس، فضلا عن بحة الصوت، والسعال الصباحي، واصفرار الأسنان، وآلام الصدر، تعتبر جميعها من الأعراض التي يعرفها جيدا المدمنون على التدخين.

وحذرت الصحيفة من أن هذه الأعراض يمكن أن تتطور إلى مشاكل صحية أكثر خطورة قد تؤدي إلى الموت.

 

وبالتالي، تعتبر مصدرا لإثارة خوف الأفراد. وقد دفع إثبات العلم لمضار التدخين الملايين من الأشخاص لوضع حد لهذه العادة المضرة. لكن التخلص من التبعية للتبغ يتطلب جهدا كبيرا والتمتع بمميزات شخصية مثل الإصرار والعزيمة.

وأكدت الصحيفة أن نمط التغذية يمكن أن يكون أيضا حليفا للإنسان في معركته ضد النيكوتين، ولذلك يجب أن نتعرف على الأطعمة التي يجب أن تتضمنها حميتنا الغذائية، والوجبات التي ينبغي علينا تجنبها، لبلوغ هدفنا.

 

وقد أثبتت دراسة أجريت مؤخرا في قسم علم النفس والسلوك في جامعة ديوك في الولايات المتحدة، أن الحمية الصحية يمكن أن تساعدنا على الإقلاع عن التدخين بسرعة وسهولة.

وأوضحت الصحيفة أن هذه الأبحاث أظهرت أن الغلال والخضروات تجعل طعم السجائر مزعجا. خلافا لذلك، تزيد اللحوم والكحول والقهوة من تعلقنا بنكهة السجائر.

 

اقرا أيضا : الولايات المتحدة تدرس حظر السجائر الإلكترونية لـ"خطورتها"

 

بالنظر لهذه النتائج، ينصح خلال الأسابيع الأولى من مرحلة التوقف عن التدخين، بتغيير نمط الغذاء من خلال تجنب الأطعمة المليئة بالدهون، مثل اللحوم المصنعة ومنتجات الألبان والمخبوزات الصناعية.

وأضافت الصحيفة أنه يجب تجنب الأطعمة الغنية بالسعرات الحرارية والفقيرة في قيمتها الغذائية، مثل السكريات والقهوة.

 

ويجب حذف مثل هذه الأطعمة من النظام الغذائي الخاص بنا بشكل تدريجي. ولن تساعدنا مثل هذه الخطوة على التخلص من فقط، بل ستخفض من معدلات التوتر في أجسامنا أيضا.

وشددت الصحيفة على ضرورة إيلاء قدر كبير من الأهمية للأطعمة الغنية بالألياف والكربوهيدرات المركبة ومضادات الأكسدة، خاصة وأن المدخن يكون قد تعرض على مدى سنوات لمواد مضرة بجسمه، مثل النيكوتين وبقية مكونات التبغ التي تهاجم خلايا الإنسان.

 

في الوقت ذاته، ينبغي تذكر شرب لترين من الماء على الأقل يوميا، واكتساب عادة تناول المكسرات، لأنها تساهم في الحد من حالة الإدمان لدينا وتمد الجسم بالألياف والفيتامين "ه".

وأحالت الصحيفة إلى أهمية تناول الشوفان والأرز، لأن كلاهما غني بمادة السيلينيوم، التي تعد من المعادن المضادة للأكسدة التي من شأنها أن تقينا من أمراض القلب وتساهم في إفراز السموم التي خلفها النيكوتين.

 

اقرأ أيضا : دراسة: المراهقون المدخنون أكثر عرضة لأمراض القلب

 

كما يوصى بشرب الشاي، لأنه يساعد في الحد من التوتر في الجسم ويعزز مضادات الأكسدة.

وأفادت الصحيفة أن الغلال والخضر أيضا غنية بالألياف، وبالتالي، فهي مفيدة جدا لمن يرغبون في الانقطاع عن التدخين، حيث تجعلك تشعر بالشبع، وتحد من الرغبة في التدخين، كما أنها تجعل طعم التبغ مزعجا.

 

ومن أبرز الخضر والغلال الموصى بها، البروكلي والكيوي والموز والتفاح والجزر والسبانخ. من جهة أخرى، تساعد العديد من البهارات على علاج آثار التدخين، مثل الفلفل الحريف، الغني بمضادات الأكسدة، الذي يساهم في تنظيف الرئتين وخفض التوتر، إلى جانب الزنجبيل والثوم والقرفة.

والجدير بالذكر أنه يمكن المراوحة والجمع بين مختلف هذه الأطعمة الصحية، وتناولها بكميات معقولة، مع التركيز على مضغها جيدا وبشكل بطيء. في الآن ذاته، لا بد من شرب كأس من الماء قبل الشروع في الأكل، فضلا عن ممارسة رياضة المشي لحرق السعرات، وتنظيف الأسنان جيدا بعد كل وجبة.

وأشارت الصحيفة إلى أن الكثير من الأشخاص، وعند التفكير في الإقلاع عن التدخين، يخشون من زيادة الوزن، وهو تغيير يحدث مع 85 بالمائة من المدخنين السابقين، ولكن يمكن تجنبه بكل بساطة.

 

وقد ورد في دراسة نشرتها المجلة الطبية البريطانية، أن معدل زيادة الوزن بعد الانقطاع عن التدخين، هي 4.7 كيلو غرام في الأشهر الثلاثة الأولى.

 

وتعزى أسباب هذه الزيادة إلى أن النيكوتين يحد من الرغبة في الأكل، وفور الاستغناء عنه، تتعزز رغبة الإنسان في تناول الطعام.

وفي الختام، ذكرت الصحيفة أن الخبراء ينصحون في هذه الحالة باختيار الأطعمة المناسبة، وإتباع حمية متوازنة وصحية، من خلال تناول الأطعمة المذكورة سلفا وممارسة الرياضة بانتظام والنوم بشكل عميق. إلى جانب ذلك لا بد من استهلاك كميات كبيرة من المياه المعدنية والعصائر الطبيعية.




إقرأ المزيد