"العلاج المناعي" يمنح آمالا للمصابين بسرطان البروستاتا
عربي ٢١ -

أظهرت تجربة طبية لاختبار دواء عبر خاصة العلاج المناعي حدوث نتائج فعالة مع بعض الرجال الذين بلغوا مراحل متأخرة من سرطان البروستاتا.

واستعانت التجربة بمجموعة من الرجال الذين ثبت توقف استجابتهم لخيارات العلاج الرئيسية.

ووجد الباحثون أن نسبة صغيرة من الرجال، الذين وصفتهم الدراسة بـ "المستجيبين بامتياز"، أصبحوا في حالة جيدة حتى بعد انتهاء التجربة، على الرغم من تشخيصهم بأنهم كانوا في مراحل مرضية سيئة للغاية قبل ذلك العلاج.

كما أشارت أنباء الأسبوع الماضي إلى أن الدواء نفسه أثبت فعاليته في علاج حالات سرطان متقدمة في الرأس والعنق بحسب "بي بي سي".


ويستخدم هذا النوع من العلاج الجهاز المناعي للتعرف على الخلايا السرطانية ومهاجمتها.

كما يلجأ الأطباء لاستخدامه بالفعل كعلاج قياسي لبعض أنواع السرطانات مثل سرطان الجلد، وقد أجريت عدة اختبارات له مع أمراض أخرى.

 

وخلصت الدراسة إلى أن واحدا من بين كل 20 رجلا مصابا في حالة متأخرة من مرض سرطان البروستاتا استجاب لدواء "بيمبروليزوماب"، وشوهد تراجع أورام المرضى بالفعل أو أنها تتلاشى تماما.

ووجدت الدراسة، التي نشرتها مجلة علم الأورام السريرية، أنه على الرغم من أن العدد يعد صغيرا نسبيا، إلا أن البعض اكتسب عمرا إضافيا.


إقرأ أيضا: خلايا معدلة وراثيا توفر علاجا آمنا لمرض السكري

 

 كما رُصدت أدلة على حدوث تحسن لدى عدد من الرجال الذين خضعوا للتجربة بلغت نسبتهم 19 في المئة.

بيد أن معظم المرضى في الدراسة عاشوا لمدة ثمانية أشهر في المتوسط وهم يتناولون الدواء.

وشملت المرحلة الثانية من التجارب السريرية، التي أشرف عليها معهد أبحاث السرطان ومستشفى مارسدن الملكية البريطانية، 258 رجلا مصابا بحالة متقدمة من سرطان البروستاتا الذين استنفدوا جميع الخيارات الأخرى للعلاج.

ويبحث الخبراء حاليا ما إذا كانت هذه المجموعة ستكون الفئة الأكثر استفادة من العلاج المناعي في تجربة أوسع نطاقا.

بيد أنه يلزم أولا إجراء اختبار لاختيار من سيستجيب بشكل أفضل لهذا العلاج، حتى يعرف الأطباء أي المرضى يمكن أن يقدم لهم الدواء.



إقرأ المزيد