لماذا ننسى؟.. هذه الأمور عليك فعلها لتجنب أي خلل بالذاكرة
عربي ٢١ -

تناولت صحيفة، في تقرير صحي "النسيان"، والذي أصبح أحد الأمراض الشائعة في الوقت الحاضر، والتي تؤثر على حياتنا اليومية.

 

وذكرت صحيفة "Günboyu" التركية في تقريرها وترجمته "عربي21"، أن مرض النسيان أصبح شائعا، ولا يقتصر على الكبار فقط بل يصيب صغار السن أيضا.

ونقلت عن الطبيب المختص بالأمراض العصبية، أوكان بولوك باشي، بأن أي شخص قد تعرض لفقدان وعي جزئي أو النسيان بعد تلقيه ضربة على رأسه مراجعة الطبيب مباشرة.

ونصح الطبيب التركي، بعدم الإكثار من تناول المعلبات والحلويات كثيرا، فيما أوصى بتناول الأسماك والكبد والفلفل الأسود والكركم والتي لها فوائد كبيرة في معالجة فقدان الذاكرة

وأشار إلى أن هناك فرق بين النسيان المؤقت، والخرف، موضحا أنه في الوقت الذي ينسى فيه الأشخاص المعلومات و الأحداث القريبة، فإن الذكريات القديمة لا يفقدونها.

وأضاف أن الأشخاص الذين يتعرضون لفقدان الذاكرة المؤقت قد ينسون الأحداث أو الأسماء حاليا، لكنهم بالوقت ذاته يتذكرون أحداث طفولتهم والأسماء في ذلك الوقت.

 

اقرأ أيضا: دراسة: فقدان الذاكرة في الكبر يمكن التنبؤ به في سن الثامنة

وأكد على أن فقدان الذاكرة لا يؤثر على ذكاء الفرد أو قدرته العقلية أو تركيزه ولا حتى طباعه الشخصية أو إدراكه، كما أن من يتعرض لمرض النسيان يكون قادرا على قيادة الدراجة وتعلم البيانو، ويدركون جيدا أن لديهم مشكلة في ذاكرتهم.

ولفت إلى أن الخرف إلى جانب فقدان الذاكر، يشمل مشاكل إدراكية خطيرة تمنع الشخص من القيام بوظائفه اليومية، أما النسيان تعد حالة من ضعف الإدراك المعتدل، وفقدان الوظائف الإدراكية فيه ليس كما الخرف.

ما الأسباب التي تؤدي إلى النسيان؟

ونوه إلى أن هناك أسباب كثيرة قد تؤدي إلى النسيان، منها تلقي ضربة في الرأس، وحالات الصرع،والتعرض للنوبات، والشلل الدماغي جميعها قد تؤدي إلى فقدان بالذاكرة، إلى جانب التعرض لمشاكل هرومنية وخاصة في الغدة الدرقية، واستخدام العقائر المهدئة، وعلاجات مرض الباركنسون، وتعاطي الكحول لفترة طويلة، وسوء التغذية.

 

وأشار إلى أن القلق والشعور بالاكتئاب، والتوتر المستمر، جميعها تؤدي إلى فقدان بالذاكرة.


وأكد الطبيب المختص على أن التغذية ونوعيتها لها تأثير كبير على مرض النسيان، لافتا إلى ضرورة الابتعاد عن السكريات، والأطعمة التي تحتوي على دهون غير مشبعة، والأطعمة المعلبة.

 

ماذا نأكل؟

وشدد على ضرورة تنازل كميات كبيرة من السوائل يوميا، وتناول الأطعمة المفيدة لمكافحة النسيان، والتي تساهم في انتاج حمض ألفا ليبويك في الجسم بشكل طبيعي، مثل اللحوم الحمراء، والكبد والخميرة.

وأكد على ضرورة تناول الأطعمة التي تنتج الأسيتل-إل-كارنيتين مثل اللحوم الحمراء، ومنتجات الألبان، والحبوب الغذائية، ونبتة الهليون، وأفوكادو، وزبدة الفول السوداني.

إلى جانب تناول الأطعمة التي تنتج "فوسفاتيديل سيرين"، مثل فول الصويا، ودماغ البقر، وسمك الماكريل، بالإضافة المواد المضادة للأكسدة مثل الخضراوات الطازجة، والفواكه، والأطعمة التي تحتوي على البيتاكاروتين، والأطعمة التي تحتوي على "فيتامين A ، E، C".

 

اقرأ أيضا: انتبه.. الشخير أثناء النوم قد يؤدي لفقدان الذاكرة.. كيف ذلك؟

وأكد على تناول الأطعمة التي تعد مصدرا لحمض الدوكوساهكساينويك، مثل بعض الطحالب، وأسماك البحر البارد مثل الماكريل والتونة والسلمون، وزيت كبد سمك القد، والحبوب الغذائية الكاملة، ومنتجات الحليب.

إلى جانب تناول الأطعمة التي تعد مصدرا لـ"الزنك"، مثل اللحوم والأسماك والمأكولات البحرية الأخرى وزبدة الفول السوداني، بالإضافة للأطعمة التي يحصل الجسم من خلالها على الإنزيم المساعد Q10، مثل اللحوم، والأسماك مثل السردينا والماكريل، والحبوب الكاملة، وزيت فول الصويا، ونبتة شاي يربا مته، والخضراوات الغنية بالألياف.

وأكد الطبيب المختص على ضرورة تناول نبتة سانت جون (عشبة القديسين)، وإكليل الجبل، والفلفل الأسود، والشاي الأخضر، والكركم والتي تعد مفيدة جدا للذاكرة.

 

الإجهاد والضغط

ولفت إلى أن الضغط الخفيف يؤثر على كيمياء الدماغ، كذلك الإجهاد المزمن يؤدي غلى فقدان الذاكرة، ولذلك علينا تناول طعام متوزان وبشكل منتظم للحفاظ على سلامة أدمغتنا.

وشدد على أهمية ممارسة الرياضة باستمرار، والنوم جيدا، وعدم فعل عدة أشياء باللحظة ذاتها، والتركيز دائما على فعل وظيفة واحدة في ذات الوقت.

وأكد على أهمية أخذ استراحة قصيرة، إذا شعرنا بالإجهاد عند قيامنا أعمال شاقة في حياتنا اليومية، بالإضافة لاستخادم "الأجندة"، وعدم اشغال ذاكرتنا بأشياء غير ضرورية، أو إجهاد العقل بالأفكار العميقة.

ولفت إلى ضرورة الابتعاد عن مشاعر الخوف، والتقليل من الجلوس أو التحديق بالشاشات الالكترونية.

وللحفاظ على حياة اجتماعية صحية، أكد المختص على أهمية إبعاد الأشخاص السلبيين عن حياتنا، والتقرب للأشخاص الذين لديهم تأثير إيجابي على حياتنا، مشددا على أهمية الحديث العائلي وعدم الانعزال عن الآخرين، وتعلم العزف على آلة موسيقية أو القيام بمهارة الرسم. 



إقرأ المزيد