تعرف على بعض ممارسات ستساعدك في الحفاظ على صحتك النفسية
يمن فويس -

“الأطباء النفسيين هم أطباء المجانين”، “ربما تحتاج لطبيبٍ نفسي” جملٌ ترددت على مسامعنا كثيرًا حتى أصبح المرض النفسيّ عارٌ على صاحبه وعائلته، وكأن النفس لا تمرض كما يمرض الجسد.. لكن مؤخرًا ولحسن الحظ إذا ما نظرنا حولنا اليوم على التلفاز أو على مواقع التواصل الاجتماعي وفي بعض الأكاديميات والمعاهد والجامعات لوجدنا اهتمامًا واسعًا بموضوع الصحة النفسية والعقلية، اهتمامٌ يركز على أن صحة النفس تساوي صحة الجسد، وتشجع زيارة الطبيب النفسي كأي طبيب لمرض عضوي في حال الحاجة لذلك.. كما أن بعض المشاهير لم يتوانوا عن الحديث عن الأمر أيضًا ليلفتوا انتباه الناس أكثر.. ورغم كل هذا، لا يسعى كثيرون إلى الاهتمام بصحتهم النفسية حين يحتاجون ذلك لربما بسبب معتقدات مازالت راسخة بداخلهم عن الشعور بالنقص تجاه الأمراض النفسية، أو ربما يعتبرون أن العلاجات النفسية وأماكن الاستجمام للطبقة المخملية، فليس بمقدور الجميع أن يزور المنتجعات العلاجية أو يمارس العلاج بالخيول أو حتى يدفع كشفية الطبيب النفسي!

واليوم قمنا بجمع بعض الممارسات التي ستفيدك في الحفاظ على صحتك النفسية -أكثر الطرق قبولًا وأقلها رهبةً- لنجعل مفهوم الصحة النفسية نفعله وليس شيئًا نتحدث عنه فقط.

1. خذ قرارًا شجاعًا وفرغّ يومًا لتهتم بصحتك النفسية حين تشعر بحاجتك لذلك!

هل تعلم أن تخصيصك ليومٍ كامل لاهتمام بصحتك النفسية وتفريغه من الضغوط سيشعرك بالانتعاش والتجدد وحتمًا سيزيد من إنتاجيتك. لكن هل تعتقد أنك أناني أو أن تفريغك لهذا اليوم سيراكم مسؤولياتك؟ حسنًا لماذا لا تعتبرها على أنه يوم وقائي من الأمراض، فحين تمنح نفسك يومًا للاسترخاء والاستجمام أنت تعطي فرصة لجسدك أن يتجدد ويتخلص من أعبائه وحين يستريح جسدك سيكافئك طبعًا فستتحسن ذاكرتك وقدرتك على النوم وسيقل منسوب التوتر والضغوط لديك وهكذا ستكون قد وقيت نفسك من أي مرض سيصيبك إن لم تنل قسطًا من الراحة!

2. جرّب أن تفعل شيئًا جديدًا قبل النوم عوضًا عن مشاهدتك للمسلسلات على نتفلكس! حين نعتاد على السهر قد يلجأ البعض إلى مشاهدة عدة حلقات من مسلسل ما حتى يصيبهم الإعياء ويتوجهوا إلى النوم، وقد يلجأ البعض إلى تصفح كافة مواقع التواصل الاجتماعي لجلب النوم، فإن كنت منهم فما رأيك أن تجرب شيئًا جديدًا قبل نومك يمكنك أن تقرأ كتابًا خفيفًا، رواية صغيرة أو قصة قصيرة أو حتى قصص الأطفال، ارسم، أو لون، أو اتصل بوالدتك أو صديقك وتحدث معه.. لعلك اعتدت على مشاهدة المسلسلات حتى يصيبك النعاس وتنام، لكن قد حان الوقت لفعل شيء آخر وربما ستجد نفسك نائمًا قبل الساعة 1 ليلًا.



إقرأ المزيد