أجسام "نانوية" ينتجها "اللاما" تساعد في القضاء على كوفيد-19
عربي ٢١ -

قال علماء وباحثون في وزارة الدفاع الأمريكية، إنهم وصلوا لأجسام متناهية الصغر "نانوية" ينتجها حيوان اللاما، قد تساعد في حماية الرئتين من فيروس كورونا. 


وقاد الدراسة الحديثة مدير مركز العلوم والأعصاب والطب التجديدي في جامعة الولايات المتحدة، ديفيد برودوي، إلى جانب الموظف في مؤسسة هنري إم جاكسون للطب العسكري، توماس جيه إسبارزا.


وتعتبر الأجسام النانوية، نوع من الأجسام المضادة التي ينتجها بشكل طبيعي حيوان اللاما، والإبل، والألبكة، ويمكن عزلها في المختبر، وتستطيع التعرف على الفيروسات والبكتيريا وتلعب دورا حيويا في جهاز المناعة.

 

اضافة اعلان كورونا

وأكدت الدراسة أن الأجسام النانوية أكثر استقرارا، وأقل كلفة من الأجسام المضادة النموذجية.


في وقت سابق، أعرب العلماء عن أملهم في أن يكون حيوان اللاما، مفتاح الحل لمعضلة فيروس كورونا، ضمن الأبحاث الجارية على أحدها داخل مزرعة تتبع لجامعة بلجيكية.


وقال الدكتور دانيال راب، أحد الباحثين ضد عائلة فيروسات كورونا، في تقرير لهيئة الإذاعة الكندية، ترجمته "عربي21" إن حيوانات "اللاما، التي تجرى عليها الأبحاث وتحمل اسم وينتر، جرى تطعيمها بفيروسات كورونا، المسببة للسارس عام 2016، وأنتجت أجساما مضادة استجابة لذلك، وكانت قادرة على تحييده".


وكشف راب عن قيامه بعد تفشي فيروس كورونا، كوفيد 19، مع فريق البحث، باختبار تلك الأجسام المضادة، التي حصلوا عليها من "وينتر"، على خلايا مصابة بالفيروس، في بيئة معملية، وبالفعل فقد قامت بتحييد الفيروس.


ونشرت نتائج البحث في المجلة العلمية "سيل"، بالتعاون مع باحثين في جامعة "غينت" البلجيكية، مشيرة إلى أن العمل بدأ قبل 4 سنوات، مستهدفا فيروس السارس.


كما يعمل على التجارب بحسب هيئة الإذاعة البريطانية، علماء من معهد روزاليند فرانكلين بالمملكة المتحدة، ونشرت تفاصيلها في مجلة "ناتشر ستراكشر آند مولكيولار بيولجي".


وقال العاملون على التجارب: "يمكننا أن نحصل على أجسام مضادة قادرة على الفتك بالفيروس بقوة".



إقرأ المزيد