استمرار انتشار كورونا عالميا.. وتساؤلات حول لقاح "أسترا زينيكا"
عربي ٢١ -

أودى فيروس كورونا بأكثر من 2,3 مليون شخص على الأقل في العالم منذ ظهر في الصين في كانون الأول/ديسمبر 2019، وتم تسجيل أكثر من 106 ملايين إصابة بالفيروس.


وتسجل الولايات المتحدة العدد الأكبر من الوفيات (463,470 وفاة) تليها البرازيل (231,534)، والمكسيك (166,200)، والهند (155,080) والمملكة المتحدة (112,465).


مع ذلك، لا يعد عدد الحالات التي تم تشخيصها إلا جزءا من العدد الفعلي للإصابات مع وجود عدد كبير من الإصابات التي لا يتم الكشف عنها نظرا لكونها أقل خطورة أو لعدم ظهور أعراض على المصابين


تساؤلات حول لقاح أسترازينيكا


يبحث  خبراء من منظمة الصحة العالمية الاثنين في لقاح أسترازينيكا وأوكسفورد المضاد لكوفيد-19، لا سيما وأن فاعليته لدى الأكبر سناً وضد المتحور الجنوب إفريقي من كورونا، تخضع لتساؤلات.


ومن المقرر أن تجتمع لجنة خبراء المناعة في منظمة الصحة العالمية افتراضياً لوضع توصيات أولية بشأن استخدام هذا اللقاح. وقالت منظمة الصحة "سيولى اهتمام خاص بالنقاش المتعلق باستخدام اللقاح لدى الراشدين الأكبر سناً".


وسبق أن حظي لقاح أسترازينيكا، الذي كانت المملكة المتحدة أول دولة تباشر بإعطائه لسكانها، بالترخيص في عدة دول أخرى والاتحاد الأوروبي.


لكن بعض الحكومات فضلت السماح بإعطائه فقط لمن هم دون سنّ الخامسة والستين وأخرى لمن هم دون الخامسة والخمسين بسبب نقص في البيانات المتعلقة بمدى فاعليته عند هذه الفئة.

عربيا

أعلنت وزيرة الصحة الفلسطينية مي الكيلة، الجمعة، تسجيل 7 حالات وفاة، و612 إصابة بفيروس "كورونا"، بالإضافة إلى 440 حالة تعاف، خلال الـ24 ساعة الماضية.

وقالت الكيلة في التقرير الوبائي اليومي، إن جميع الوفيات سجلت في الضفة الغربية، إضافة إلى 556 إصابة، في حين سجلت 56 إصابة في قطاع غزة، ولم تتوفر معطيات عن مدينة القدس.

وبذلك بلغ مجموع الإصابات بالفيروس 183,977، تعافى منها 172,560، كما سجلت 2079 حالة وفاة.

أعلنت الإمارات، الإثنين، تسجيل 9 وفيات جراء كورونا، فيما رصدت قطر وفاة واحدة بالفيروس.

 

اضافة اعلان كورونا

وأفادت وزارة الصحة الإماراتية بتسجيل 9 وفيات و2.798 إصابة بكورونا، إضافة إلى تعافي 3.933 مريضا.

وأوضحت الوزارة، في بيان، أن إجمالي الإصابات بالفيروس ارتفع إلى 329.293؛ منها 930 وفاة، و309.692 حالة تعاف.

وفي قطر، أعلنت وزارة الصحة تسجيل وفاة واحدة و427 إصابة بكورونا، فضلا عن تعافي 123 مريضا.

وذكرت الوزارة، في بيان، أن إجمالي الإصابات بالفيروس ارتفع إلى 154.525؛ منها 251 وفاة، و147.033 حالة شفاء.

تنامي المخاوف بالأردن


ولا يخفى مسؤولون أردنيون مخاوفهم من موجة ثانية من جائحة كورونا، إلا أن ما يقلقهم أكثر عزوف الأردنيين عن الإقبال للحصول على اللقاح.


هذه المخاوف عبر عنها وزراء ومسؤولون أردنيون في جلسة مغلقة مع عدد من الكتاب والصحفيين حضرها مراسل "عربي21"، محمد العرسان، وسمح بنشر بعض ما جاء فيها للإعلام.


فحسب الأرقام الرسمية فقد تم تلقيح ٤٠ ألف مواطن أردني منذ بدء البرنامج في ١٣ يناير/كانون الثاني الماضي من أصل ٢٣٠ ألفا سجلوا عبر المنصة، وحسب وزير الصحة نذير عبيدات "تطمح المملكة للتطعيم ٢٣٪ من السكان ولن تتردد في أن تصل هذه النسبة إلى ٤٠٪ في حال توفر اللقاحات من مصادر مختلفة".


وتقول السلطات الأردنية إن "لديها القدرة على تطعيم 30 ألف شخص في اليوم الواحد"، مشددة على "فعالة وأمان المطاعيم"، ويعرب المسؤولون الأردنيون عن قلقهم من ارتفاع في نسبة الفحوصات الإيجابية.


ولا يحبذ المسؤولون الأردنيون سيناريو "الإغلاق الشامل" لما له من أثار اجتماعية واقتصادية، إلا أن مسؤول صحي كبير قال في الجلسة.


وحول السلالة الجديدة المتحورة لفيروس كورونا، يقول المسؤولون أنها وصلت الى الأردن وفي التحديد مناطق غرب العاصمة عمان مشيرين إلى أن الحل هو "الالتزام بإجراءات الوقاية، وارتداء الكمامة".


واستبعد المسؤولون أن تلجأ السلطات الى فرض التلقيح الإجباري على سكان الأردن، إلا أن مسؤول أردني قال في الجلسة "قانون الصحة العامة يتيح لنا فرض اللقاح، لكن حتى الآن لن نجبر أحد ولا نفضل التطعيم الإجباري.


وأكدت الحكومة الأردنية أن مجموعة جديدة من اللقاحات ستصل تباعا بعد توقيع اتفاقيات مع جود شركات مع "استرازنكا و"جونسون آند جونسون" و"سينوفارم" الصيني، بالإضافة إلى اشتراك الأردن بائتلاف "كوفاكس" الخاص بتوفير مطاعيم لـ 189 دولة في العالم.

فحوص للقطط والكلاب في كوريا الجنوبية

في سيول، ستخضع القطط والكلاب التي تعاني من الحمى وصعوبات بالتنفس لفحص كورونا إذا ما ما كانت على احتكاك بأشخاص مصابين بكوفيد-19.

ويأتي البرنامج في العاصمة الكورية الجنوبية بعد أسابيع من إعلان البلاد عن أول إصابة بفيروس كورونا لدى الحيوانات وهي لقطة صغيرة.

المدخنون أكثر تأثرا

كشفت دراسة لوزارة الصحة التركية، الإثنين، أن المدخنين هم أكثر عرضة لمضاعفات فيروس كورونا ويحتاجون عناية مركزة وتنفس صناعي بنسبة 14 ضعفا عن غيرهم.

ويتم الاحتفال يوم 9 فبراير/شباط من كل عام في تركيا بـ"يوم الإقلاع عن التدخين"، من أجل زيادة الوعي بالحياة الصحية في المجتمع ، والتبغ وأضراره ، وتشجيع أولئك الذين يستخدمونه للإقلاع عنه.

وتحتل الأمراض التي يسببها الدخان مثل السرطان وأمراض القلب والأوعية الدموية والانسداد الرئوي المزمن، المرتبة الأولى بين أسباب الوفيات المبكرة في تركيا.

وبحسب معلومات جمعتها الأناضول من المديرية العامة للصحة العامة، فإن الدراسة العلمية كشفت أن أولئك الذين يستخدمون منتجات التبغ ويتعرضون لدخانه هم أكثر عرضة للإصابة بكورونا مقارنة بالآخرين.




إقرأ المزيد