غضب بأوروبا ضد إجراءات كورونا.. وإيران تلقح نصف السكان
عربي ٢١ -

وصلت حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد كوفيد-19 حول العالم إلى 257 مليونا و502 ألف حالة، منذ ظهور المرض بالصين في نهاية 2019.

ووصلت حالات الوفاة إلى 5 ملايين و165 ألف حالة، فيما تعافى من المرض ما يزيد على الـ232 مليونا و471 ألف شخص حول العالم.

أما على صعيد اللقاحات، فقد تلقى 53.1 بالمئة من سكان العالم جرعة واحدة على الأقل من لقاح كورونا.

وتم إعطاء 7.66 مليارات جرعة على مستوى العالم، ويتم الآن إعطاء 27 مليون جرعة كل يوم، فيما تلقى 5 بالمئة فقط من الناس في البلدان منخفضة الدخل جرعة واحدة على الأقل.

وحذرت منظمة الصحة العالمية، من احتمالية تسجيل نحو نصف مليون وفاة جديدة بفيروس كورونا في أوروبا بحلول آذار/ مارس المقبل، ما لم يتم اتخاذ إجراءات عاجلة.

 

اضافة اعلان كورونا

وقال المدير الإقليمي للمنظمة في أوروبا هانس كلوغه، في حديث لهيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، إننا "قلقون للغاية" بشأن انتشار كورونا في القارة، حيث تواجه موجة جديدة من العدوى".

وأكد كلوغه أن "تطبيق تدابير مثل ارتداء أقنعة الوجه يمكن أن يساعد على الفور".

يأتي التحذير في وقت سجلت عدة دول معدلات إصابة عالية على نحو غير مسبوق، وفرضت عمليات إغلاق كاملة أو جزئية.

وأوضح المسؤول الصحي أن "هناك عدة عوامل، منها دخول فصل الشتاء، وعدم كفاية اللقاح، والانتشار الإقليمي لمتحور دلتا الأكثر قابلية للانتقال، كانت وراء انتشار الوباء".

تظاهرات في فيينا

تجمع أكثر من 35 ألف متظاهر، وفق الشرطة، في فيينا السبت اعتراضا على إجراءات الإغلاق والتلقيح الإلزامي التي أعلنتها الحكومة الجمعة لاحتواء الوباء.

وجرت التظاهرة في قلب العاصمة النمسوية في جوار قصر هوفبورغ، ورفع المتظاهرون لافتات تندد ب"الفاشية" و"الطغيان" و"دكتاتورية كورونا".

تظاهرات في هولندا

وتجددت التظاهرات السبت في هولندا ضد الإجراءات الصحية غداة أعمال عنف شهدتها مدينة روتردام حيث أوقف 51 شخصا وأصيب اثنان بالرصاص.

وفي بريدا (جنوب) قرب الحدود البلجيكية، سار نحو 300 شخص في شوارع المدينة حاملين لافتات ترفض الإغلاق وتندد بخطة الحكومة لمنع غير الملقحين من دخول أماكن معينة، وخصوصا الحانات والمطاعم.

كذلك، تجمع مئات المتظاهرين في ساحة دام الكبيرة في وسط أمستردام على مرأى من قوات الشرطة.

احتجاجات في أستراليا

واعترض آلاف المتظاهرين السبت في مدن أستراليا الكبرى على التلقيح الإلزامي الذي فرض في بعض الولايات والمناطق على عدد من الفئات المهنية.

وأفادت الشرطة أن ما يصل الى عشرة آلاف شخص تجمعوا في سيدني، فيما تظاهر نحو ألفين في ملبورن في تحرك مضاد لرافضي التلقيح.

مسيرات في كرواتيا

وشهدت العاصمة الكرواتية زغرب، السبت، مظاهرة رافضة لسياسات الحكومة في إطار مكافحة فيروس كورونا.

وأفاد مراسل الأناضول، أن 10 آلاف شخص تظاهروا في ميدان "بان يلاسيك" بالعاصمة، منددين بقرار الحكومة، في 16 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، إلزامية إبراز بطاقة التطعيم أو شهادة خلو من كورونا لدخول المرافق العامة.

ورفع المتظاهرون لافتات عليها "نحن ضد بطاقة التطعيم"، و"لا يمكنك شراء الحرية بلقاح".

وحتى مساء السبت، تجاوز عدد مصابي كورونا في كرواتيا 566 ألفا، توفي منهم أكثر من 10 آلاف، فيما تعافى ما يزيد على 520 ألفا، بحسب موقع "وورلد ميتر".

منع تجول في فرنسا

وفرضت مقاطعة غوادلوب الفرنسية الجمعة إجراء فوريا بمنع التجول بين الساعة السادسة مساء والخامسة صباحًا بعد احتجاجات واسعة وإغلاق طرق وإحراق مبانٍ ومركبات وإغلاق مدارس رفضًا للشهادة الصحية.

وأوضح محافظ غوادلوب ألكسندر روشات أن الإجراء سيبقى نافذا حتى 23 تشرين الثاني/نوفمبر "في ظل الحركات الاجتماعية المستمرة وأعمال التخريب في مقاطعة" ما وراء البحار الفرنسية، بحسب مكتبه.

إيران تلقح نصف سكانها

وأعلنت وزارة الصحة الإيرانية أن أكثر من نصف عدد سكان البلاد تلقوا اللقاح المضاد لكوفيد-19 بالكامل، مع بدء انخفاض معدلات الإصابات والوفيات.

وتلقى أكثر من 44,2 مليون شخص من أصل 86 مليونا يشكلون عدد سكان ايران جرعتي اللقاح منذ أن بدأت الحكومة بحملة التلقيح في شباط/فبراير، وفقا لأرقام الوزارة، فيما تلقى 12,2 مليون شخص جرعة واحدة.

وتستخدم الجمهورية الإسلامية عددا من اللقاحات بينها "سينوفارم" الصيني لمكافحة أخطر تفش لفيروس كورونا في الشرق الأوسط، وقد سجلت رسميا أكثر من 6 ملايين إصابة ونحو 129 ألف وفاة.

وتقر السلطات الصحية بأن الأرقام الرسمية لا تعكس الحصيلة الفعلية في البلاد، لكن معدل الإصابات بدأ يشهد انخفاضا في ايران بعد قفزة كبيرة في آب/أغسطس.

وأمر الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي السبت برفع حظر استمر عاما على قيادة المركبات الخاصة في المدن.

كورونا تصيب غزلان أمريكا

واكتشف علماء أن كوفيد-19 ينتشر بين الغزلان ذات الذيل الأبيض والحيوانات البرية الأخرى في الولايات المتحدة، على غرار البشر.

وبحسب شبكة "سي أن أن" الأمريكية، يرجّح أن يكون البشر مصدر العدوى لهذه الحيوانات، إلا أن ذلك لا يعني أن الفيروس لا يمكن أن يتطور بينها، ثم ينتقل مجدّدًا  إلى البشر، الأمر الذي أثار قلق الباحثين الذين تخوفوا من أن يتسبب ذلك بخطر انتشار الجوائح مستقبلًا.

وبات واضحًا أيضًا أن الناس يمكن أن تنقل العدوى إلى الحيوانات، ومن بين أحدث الأنواع التي لفتت انتباه علماء الأحياء البرية هي الغزلان ذات الذيل الأبيض وليس من المستغرب أن تلتقط تلك المتواجدة داخل المزارع الفيروس من الناس. إذ يعلم زوار مزرعة الغزلان أن ثمة تشابه بين سلوك هذه الحيوانات والماعز، إذ تضع أنوفها المبللة في جيوب الزائرين، وأيديهم، ووجوههم من البشر أو مقدمي الرعاية، سعيًا للحصول على الطعام، ما يسهل انتقال العدوى إليها.



إقرأ المزيد