دراسة: تحليل دم يكشف سرطان الثدي قبل عامين من الإصابة
عربي ٢١ -

أفاد فريق من الباحثين بأن إجراء تحليل دم بسيط يمكن أن يكشف عن التغيرات في مجموعة من البروتينات، التي تؤدي إلى اكتشاف سرطان الثدي قبل عامين من تشخيصه.

وقالت صحيفة "الإندبندنت" إن فريق الباحثين خلص إلى أن تحليل الدم يجب أن يركز على مجموعة من 6 بروتينات قد تكون بمستويات أعلى أو أقل، يمكن أن تشخص سرطان الثدي حتى قبل عامين من الإصابة.

وأوضح الباحثون إن النتائج التي توصلوا إليها، والتي قدمت في المؤتمر الأوروبي الثالث عشر لسرطان الثدي، كما يمكن أن "تشكل أساسا لفحص الدم للأشخاص الذين لديهم استعداد وراثي أو تاريخ عائلي للإصابة بسرطان الثدي" لضمان التشخيص والعلاج المبكر.

 

اقرأ أيضا: دراسة علمية تبشر بإمكانية علاج سرطان الثدي

وبين الباحثون أن الدراسة شملت 1174 امرأة في هولندا معرضات بشكل كبير لخطر الإصابة بسرطان الثدي، بسبب تاريخهن العائلي أو لأنهن يحملن متغيرات جينية مرتبطة بارتفاع خطر الإصابة بسرطان الثدي.

وفي الدراسة التي استمرت لمدة 10 سنوات خضعت النساء لفحوصات منتظمة للثدي وأخذ عينات من الدم، وفق صحيفة "الإندبندنت".
وفي وقت سابق، أظهرت نتائج دراسة علمية، أنّه في الإمكان إبطاء تقدّم بعض أنواع سرطان الثدي من خلال تحديد طفرة جينية في قلب الأورام في الوقت المناسب، ثمّ تكييف العلاج وفقاً لذلك.

والدراسة التي نُشرت في مجلة "ذا لانست أونكولوجي"، إحدى المجلات الرئيسية في علم الأورام، هي الأولى على هذا المستوى التي "تظهر فائدة سريرية كبيرة بعد استهداف طفرة "bESR1" في وقت مبكّر"، بحسب معدّي الدراسة.

ولدى الأشخاص المصابين بسرطان الثدي، تتطوّر الخلايا السرطانية بمرور الوقت، وبناءً على طفرات معيّنة قد تصير مقاومةً للعلاجات المستخدمة. وقد وضع معدّو الدراسة التي قادها عالم الأورام الفرنسي فرنسوا-كليمان بيدار، والتي أقيمت في عشرات المستشفيات الفرنسية، تقويماً لمعرفة أهمية تحديد إحدى هذه الطفرات (bESR1) في الوقت المناسب والتصرّف وفق المقتضى.



إقرأ المزيد